إذا أردنا أن نحافظ على آلاف الأحاديث المطهرة في الصحيحين؛ لا بد أن ننقي الصحيحين من عشرات الأحاديث التي تخالف كتاب الله سبحانه وتعالى وتؤذي الله ورسوله وتسيء إلى دين الله الإسلام، لا بد أن نحاكم متن الحديث، ولا نكتفي بمحاكمة سنده ، فإن خالف متن الحديث كتاب الله سبحانه وتعالى نرده دون النظر إلى راوي الحديث.