Yahoo!

اضغط هنا للانتقال إلى الصفحة الرئيسية


انتقل إلى الصفحة الرئيسية                                         انتقل إلى الصفحة الرئيسية                                      

حديث الشفاعة وخروج من قال لا إله إلا الله من النار

كتبهامحمد مأمون مأمون ، في 22 كانون الأول 2011 الساعة: 19:20 م

 

 حديث الشفاعة وخروج من قال لا إله إلا الله من النار

من أحاديث الغيب التي تخالف كتاب الله سبحانه وتعالى:حديث الشفاعة وخروج من قال لا إله إلا الله من النار، وإن لم يكن في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان

"عن أنس بن مالك قال : حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم إلى بعض، فيأتون آدم فيقولون له: اشفع لذريتك، فيقول: لست لها، ولكن عليكم بإبراهيم عليه السلام، فإنه خليل الله، فيأتون إبراهيم، فيقول: لست لها، ولكن عليكم بموسى عليه السلام، فإنه كليم الله، فيؤتى موسى فيقول: لست لها، ولكن عليكم بعيسى عليه السلام، فإنه روح الله وكلمته، فيؤتى عيسى فيقول: لست لها، ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم، فأوتى، فأقول: أنا لها، فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي، فأقوم بين يديه فأحمده بمحامد لا أقدر عليه الآن، يلهمنيه الله، ثم أخر له ساجدا، فيقال لي: يا محمد، ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأقول: رب، أمتي أمتي، فيقال: انطلق فمن كان في قلبه مثقال حبة من برة أو شعيرة من إيمان فأخرجه منها، فأنطلق فأفعل، ثم أرجع إلى ربي فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدا، فيقال لي: يا محمد، ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع، فأقول: أمتي أمتي، فيقال لي: انطلق، فمن كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه منها، فأنطلق فأفعل، ثم أعود إلى ربي فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدا، فيقال لي: يا محمد، ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع، فأقول: يا رب، أمتي أمتي، فيقال لي: انطلق، فمن كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه من النار، فأنطلق فأفعل. هذا حديث أنس الذي أنبأنا به، فخرجنا من عنده، فلما كنا بظهر الجبان، قلنا: لو ملنا إلى الحسن فسلمنا عليه وهو مستخف في دار أبي خليفة، قال: فدخلنا عليه، فسلمنا عليه، فقلنا: يا أبا سعيد، جئنا من عند أخيك أبي حمزة، فلم نسمع مثل حديث حدثناه في الشفاعة، قال: هيه، فحدثناه الحديث، فقال: هيه، قلنا: ما زادنا، قال: قد حدثنا به منذ عشرين سنة وهو يومئذ جميع، ولقد ترك شيئا ما أدري أنسي الشيخ أو كره أن يحدثكم فتتكلوا، قلنا له: حدثنا، فضحك، وقال: " خلق الإنسان من عجل" ما ذكرت لكم هذا إلا وأنا أريد أن أحدثكموه، ثم أرجع إلى ربي في الرابعة فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدا فيقال لي: يا محمد، ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع، فأقول: يا رب، ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله، قال: ليس ذاك لك، أو قال ليس ذاك إليك، ولكن وعزتي وكبريائي وعظمتي وكبريائي لأخرجن من قال لا إله إلا الله، قال: فأشهد على الحسن أنه حدثنا به أنه سمع أنس بن مالك، أراه قال قبل عشرين سنة وهو يومئذ جميع" ( متفق عليه. البخاري : التوحيد ؛ كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم / مسلم : الإيمان ؛ أدنى أهل الجنة منزلة فيها)

أولا: حديث الشفاعة هذا يخالف كتاب الله سبحانه تعالى، فقد جاءت آيات بينات في كتاب الله سبحانه وتعالى تنفي وجود أي نوع من الشفاعة يوم القيامة، سواء للمؤمنين أو لغير المؤمنين ومن هذه الآيات:

1.      "يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَاكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِىَ يَوۡمٌ لاَّ بَيۡعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالۡكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ" (البقرة:254 )

يخاطب الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة المؤمنين"يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟" نافيا سبحانه وتعالى وجود الشفاعة يوم القيامة " مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِىَ يَوۡمٌ لاَّ بَيۡعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ"
ولا يستطيع أحد أن يدعي أن نفي الشفاعة هنا، يخص الظالمين ولا يخص المؤمنين، لأن الخطاب  واضح للمؤمنين قبل الظالمين.

2.        الآية الثانية في نفي الشفاعة يوم القيامة"وَأَنذِرۡ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوا۟ إِلَى رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِىٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ" (الأنعام : 51)
في هذه الآية الكريمة يطلب الله سبحانه وتعالى من نبيه صلى الله عليه وسلم أن ينذر المؤمنين" الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوا۟ إِلَى رَبِّهِم" وفي الآية الكريمة نفي للشفاعة يوم القيامة:" لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِىٌّ وَلاَ شَفِيعٌ" ولا يستطيع أحد أن يدعي أن نفي الشفاعة هنا للظالمين دون المؤمنين،لأن الإنذار هنا  للمؤمنين، فلا بد أن يشمل نفي الشفاعة يوم القيامة الكافرين والمؤمنين( من ظلم منهم)

ومع وضوح هاتين الآيتين الكريمتين،وما فيهما من خطاب للمؤمنين بنفي وجود الشفاعة يوم القيامة. يأتي من يقول لنا" بلى توجد شفاعة يوم القيامة لمن ظلم من المؤمنين، ولكن نفي الشفاعة هنا لغير المؤمنين" وما كل ذلك إلا أنهم يقدمون حديث الآحاد، على ما فيه من الاختلاف والتناقض على كتاب الله سبحانه وتعالى، ليقولوا لنا" كل ما في الصحيحين صحيح"
للأسف الشديد، لقد أعطوا أحاديث الآحاد التي في الصحيحين منزلة فوق منزلة كتاب الله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا.

3.      ومن الآيات الكريمة التي تنفي وجود الشفاعة يوم القيامة قوله تعالى :"وَاتَّقُوا۟ يَوۡماً لاَّ تَجۡزِى نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٍ شَيۡئاً وَلاَ يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٌ وَلاَ هُمۡ يُنصَرُونَ" ( البقرة: 48)

و قوله تعالى في موضع آخر من نفس السورة:"وَاتَّقُوا۟ يَوۡماً لاَّ تَجۡزِى نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٍ شَيۡئاً وَلاَ يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٌ وَلاَ هُمۡ يُنصَرُونَ" ( البقرة:123)

وفي هاتين الآيتين الكريمتين أيضا نفي لأي نوع من الشفاعة يوم القيامة سواء للمؤمنين(إذا ظلموا)  أو الكافرين:"  يَوۡماً لاَّ تَجۡزِى نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٍ شَيۡئاً"

إذا سلمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفس، فهو يوم القيامة" لا يجزي عن أي نفس شيئا"

أوليس المؤمنون أنفسا!؟ فكيف تنفع الشفاعة الظالمين منهم، والله سبحانه وتعالى يقول " وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ"؟

روى مسلم في صحيحه: عن عائشة قالت: لما نزلت " وأنذر عشيرتك الأقربين " قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا فقال يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم"( صحيح مسلم: كتاب الإيمان؛ باب في قوله تعالى وأنذر عشيرتك الأقربين)

ثانيا: لقد حاول علماؤنا تأويل آيات جاءت في كتاب الله سبحانه وتعالى، ليدافعوا عن صحة أحاديث آحاد جاءت في الصحيحين،ليثبتوا وجود الشفاعة يوم القيامة، وهم بذلك إنما يقولون إن القرآن فيه تناقض واختلاف كبير، وحاشا لكتاب الله أن تجد فيه اختلافا صغيرا أو كبيرا"أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الۡقُرۡآنَ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ اللّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ اخۡتِلاَفًا كَثِيرًا" ( النساء:82)
ومن الآيات التي حاول علماؤنا تأويلها لإثبات الشفاعة يوم القيامة، قوله سبحانه وتعالى في سورة المدثر "فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ"  (المدثر: 48 ) وقوله سبحانه وتعالى في سورة مريم:" ۡيومَئِذٍ َّلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ الرَّحۡمَٰنُ وَرَضِىَ لَهُ قَوۡلًا " (طه : 109)

فنقول والله أعلم، تلك الشفاعة في الحياة الدنيا، تنفع المؤمن يوم القيامة ولا تنفع الظالم، والشفاعة هنا والله أعلم هو استغفار الأنبياء والصالحين والملائكة للناس والدعاء لهم والصلاة عليهم، في الحياة الدنيا، ينتفع بها المؤمن يوم القيامة ولا ينتفع بها الكافر.

ويؤكد المعنى الذي ذهبنا إليه، قوله تعالى في سورة غافر:"الَّذِينَ يَحۡمِلُونَ الۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَىۡءٍ رَّحۡمَةً وَعِلۡمًا فَاغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ الۡجَحِيمِ " ( غافر : 7 ) وقوله تعالى في سورة الشورى: " تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّ وَالۡمَلَآئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِى الۡأَرۡضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الۡغَفُورُ الرَّحِيمُ " ( الشورى : 5 )

فاستغفار الملائكة للمؤمنين في الحياة الدنيا هو شفاعة لهم تنفعهم يوم القيامة بإذن ربهم، وهذا القول ينطبق أيضا على قوله تعالى "يعلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارۡتَضَى وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِ مُشۡفِقُونَ "(الأنبياء : 28) وقوله تعالى: " وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِى السَّمَاوَاتِ َلا تُغۡنِى شَفَاعَتُهُمۡ شَيۡئًا إِلَّا مِن بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَى " ( النجم : 26)

إذا شفاعة الملائكة التي يأذن الله سبحانه ويرضى، هو استغفار الملائكة للذين  آمنوا ويكون هذا الاستغفار في الحياة الدنيا، ويؤكد ما ذهبنا إليه قوله تعالى قي سورة طه:ۡيومَئِذٍ َّلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ الرَّحۡمَٰنُ وَرَضِىَ لَهُ قَوۡلًا " (طه : 109) فقد جاء الفعل (تنفع) بصيغة المضارع لتدل على يوم القيامة ، بينما جاءت صيغة الفعلين( أذن، ورضي) بصيغة الماضي لتدل على الحياة الدنيا

أما شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنين فهي "والله أعلم" استغفاره لهم في الحياة الدنيا، وهذا الاستغفار ينتفع به المؤمنون ولا ينتفع به المنافقون، وهذا المعنى واضح تمام الوضوح من خلال الآيات الكريمة التالية:

1.   "َومَا أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ اللّهِ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوا۟ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَاسۡتَغۡفَرُوا۟ اللّهَ وَاسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا۟ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا" ( النساء: 64 )

2.   "خُذۡ مِنۡ أَمۡوَالِهِمۡ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمۡ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"
( التوبة: 103)

3.   "اسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لاَ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغۡفِرَ اللّهُ لَهُمۡ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهۡدِى الۡقَوۡمَ الۡفَاسِقِينَ " (التوبة : 80 )

4.   " سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ اللَّهُ لَهُمۡ إِنَّ اللَّهَ َلا يَهۡدِى الۡقَوۡمَ الۡفَاسِقِينَ " ( المنافقون: 6 )

ثالثا: علينا  أن نلاحظ التناقض الواضح في متن الحديث، فالظاهر في بداية الحديث أن الناس يأتون إلى آدم عليه السلام ثم إلى الرسل من بعده ليشفعوا لهم، قبل أن يقضى بين العباد وقبل أن يدخل أهل النار النار ، وقبل أن يدخل أهل الجنة الجنة:" إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم إلى بعض، فيأتون آدم فيقولون له: اشفع لذريتك" وفي نهاية الحديث يَخْرُجُ المسلمون من النار، فكيف يخرجوا منها ولم يدخلوا فيها بعد!؟

والتناقض الآخر أن جميع ذرية آدم يأتون إلى آدم عليه السلام، ثم الأنبياء من بعده ليشفعوا لهم "
اشفع لذريتك" ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشفع إلا لأمته،ويقول:" : رب، أمتي أمتي" فكيف يكون ذلك وقد كان تعهد لجميع ذرية آدم عليه السلام، بأن يشفع لهم، وذلك ظاهر بقوله صلى الله عليه وسلم: " فأوتى، فأقول: أنا لها" !!؟

رابعا: يقول الله سبحانه وتعالى:"يا أيها الرسول لا يحزنك الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم" (المائدة : 41)

ويقول سبحانه وتعالى :"إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون" (المنافقون : 1)

فهل يخرج المنافقون من النار، وقد قالوا: آمنا، بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم، وقالوا "نشهد إنك لرسول الله "

يقول الله سبحانه وتعالى في المنافقين:"إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا" (النساء : 145 )

فهل نستنتج من هذا الحديث: أن الإيمان مكانه اللسان ولا يضر كفر بالقلب ما دام اللسان مؤمنا
من يقول ذلك، فهو شر من المرجئة الذين قالوا:إن الإيمان مكانه القلب، ولا يضر كفر باللسان ما دام القلب مؤمنا

يقول الله سبحانه وتعالى: "وَقَالُوا۟ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامًۭا مَّعْدُودَةًۭ ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ ٱللَّهِ عَهْدًۭا فَلَن يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُۥٓ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةًۭ وَأَحَٰطَتْ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ * وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ"  (البقرة : 80 ، 81 ، 82 )
وبالرغم من أن أهل الكتاب هم الذين قالوا" لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامًۭا مَّعْدُودَةً" ولكن الجواب جاء لجميع المكلفين من الإنس والجن" بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةًۭ وَأَحَٰطَتْ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ".
 فقوله سبحانه وتعالى:" بلى من كسب سيئة" يدل على عموم  من كسب سيئة من الإنس والجن، ولو كان المقصود من كسب سيئة من أهل الكتاب فقط ، لجاءت كلمة" منكم" بعد كلمة "سيئة" لتدل على ذلك.


ويقول سبحانه وتعالى :
" لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآ أَمَانِىِّ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوٓءًۭا يُجْزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدْ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا" ( النساء : 123)

ويقول سبحانه وتعالى:" أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ الۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِى النَّارِ" ( الزمر: 19)

فهل ينقذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من في النار حتى لو لم يكن في قلوبهم" أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان" كما جاء في الحديث

 

 

لتنزيل الكتاب الإلكتروني

دفاعا عن السنة؛ دعوة للتصحيح ليس كل ما في الصحيحين صحيح

 

اضغط الرابط

http://www.2shared.com/document/Cb0aIYuO/____________.html

أو

http://www.4shared.com/document/wu4GRH2t/___________.html

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

انتقل إلى الصفحة الرئيسية



                                            اضغط هنا للانتقال إلى الصفحة الرئيسية