|
هل سحر اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل دسوا له السم في الطعام ؟ تعهد الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بأن يكفيه شر اليهود، " فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" (البقرة : 137) ويقول سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الكفرين" (المائدة :67 ) . يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية: " والله يعصمك من الناس " أي بلغ أنت رسالتي وأنا حافظك وناصرك ومؤيدك على أعدائك ومظفرك بهم فلا تخف ولا تحزن فلن يصل أحد منهم إليك بسوء" الله سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء في السموات ولا في الأرض:" وما كان الله ليعجزه من شيء في السموت ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا" ( فاطر : 44 ) فهل يعجزه سبحانه وتعالى أن يكفي نبيه صلى الله عليه وسلم شر اليهود ، حين استطاعوا أن يدسوا له السم، حتى روى البخاري أنه مات من أثر ذلك السم !؟ 1) "عن أنس أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها عن ذلك، فقالت: أردت لأقتلك، قال: ما كان الله ليسلطك على ذاك، قال أو قال علي، قال: قالوا: ألا نقتلها؟ قال: لا، قال: فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم" (متفق عليه واللفظ لمسلم. البخاري : الهبة ؛ قبول الهدية من المشركين / مسلم : السلام ؛ السم) 2) "عن عائشة رضي الله عنها، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت إنقطاع أبهري من ذلك السم". (البخاري : المغازي ؛ مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته) وهل يعجزه سبحانه وتعالى، أن يكفي نبيه صلى الله عليه وسلم شر اليهود، عندما سحره لبيد بن الأعصم، حتى أصيب صلى الله عليه وسلم بفقدان الذاكرة، كما جاء في بعض الروايات عند البخاري . 1) "عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله تعالى عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طب، حتى إنه ليخيل إليه قد صنع الشيء وما صنعه، وإنه دعا ربه ثم قال: أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه، فقالت عائشة: فما ذاك يا رسول الله؟ قال: جاءني رجلان، فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال مطبوب، قال: من طبه؟ قال لبيد بن الأعصم، قال: في ماذا؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة، قال: فأين هو؟ قال: في ذروان، وذروان بئر في بني زريق، قالت: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى عائشة فقال: والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين، قالت: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها عن البئر، فقلت: يا رسول الله، فهلا أخرجته، قال: أما أنا فقد شفاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا. (البخاري : الدعوات ؛ تكرير الدعاء ) 2) "عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر، حتى كان يخيل إليه أنه صنع شيئا ولم يصنعه" (رواه البخاري : الخمس ؛ هل يعفى عن الذمي إذا سحر) وهاتان الروايتان للحديث -على فرض صحتهما- تبينان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد أصيب بفقدان الذاكرة، نتيجة سحر اليهود له صلى الله عليه وسلم "حتى كان يخيل إليه أنه صنع شيئا ولم يصنعه" وفي الرواية الأخرى"حتى إنه ليخيل إليه قد صنع الشيء وما صنعه" وهذا طعن في نبوته صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن تأويل هاتين الروايتين للحديث بإتيان النساء، لأن صيغة النفي جاءت للماضي: "صنع شيئا ولم يصنعه"، "قد صنع الشيء وما صنعه” بخلاف الرواية التالية للحديث والتي جاء النفي فيها للمضارع: 3) "عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : سحر النبي صلى الله عليه وسلم، حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله".(متفق عليه . البخاري : الطب ؛ السحر/ مسلم : السلام ؛ السحر) وإن جاء ذكر النساء صريحا في رواية أخرى للحديث: 4) "عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر، حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن، قال سفيان: وهذا أشد ما يكون من السحر، إذا كان كذا" (البخاري : الطب ؛ هل يستخرج السحر) يقول الله سبحانه وتعالى: " وَقَالُوا۟ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأْكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى ٱلْأَسْوَاقِ ۙ لَوْ لَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌۭ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا * أَوْ يُلْقَىٰٓ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٌۭ يَأْكُلُ مِنْهَا ۚ وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا " (الفرقان :7 ، 8) ويقول سبحانه وتعالى: "نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا" (الإسراء : 47) وقال بعض المدافعين عن هذا الحديث إن الآيات في سورتي الإسراء والفرقان مكيتان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم إنما سحر في المدينة بعد الهجرة، فنقول: إذا جاز سحر النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، فما يمنع أن يكون سحر في مكة أيضا !؟ "وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا " الفرقان "إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا"الإسراء وخطورة هذا الحديث، أنه نشر الشعوذة وأعمال السحر بين المسلمين، فرسول الله صلى الله عليه عندما سحر كما يزعمون، جاءه الملكان وأخبراه بمكان السحر وأنها في بئر ذروان ، فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه فأخرجها ودفنها . فإذا سحر أحد من عامة المسلمين؛ فهل نطلب منه انتظار الملكين حتى يخبراه عن مكان السحر، أم نطلب منه الذهاب إلى المشعوذين ليستعين بالشياطين حتى يخرجوا له السحر !؟ البخاري ينسب إلى سعيد بن المسيب رحمه الله- وهو من كبار التابعين- أنه كان يجيز الذهاب إلى السحرة والمشعوذين لإخراج السحر ! يقول البخاري :"باب هل يستخرج السحر، وقال قتادة: قلت لسعيد بن المسيب: رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته أيحل عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع الناس فلم ينه عنه" ( البخاري : الطب ؛ هل يستخرج السحر) حديث سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الشيخان عن طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها، وهشام متهم بالتدليس، والتدليس هو أخو الكذب كما قاله الشافعي رحمه الله. يقول بن حجر في كتاب تهذيب التهذيب :"وقال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: رأيت مالك بن أنس في النوم، فسألته عن هشام بن عروة، فقال: أما ما حدث به وهو عندنا فهو، أي كأنه يصححه، وما حدث به بعدما خرج من عندنا، فكأنه يوهنه، وقال بن سعد والعجلي: كان ثقة، زاد بن سعد: ثبتا كثير الحديث، حجة، وقال أبو حاتم: ثقة إمام في الحديث، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت، لم ينكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق، فإنه انبسط في الرواية عن أبيه، فأنكر ذلك عليه أهل بلده، والذي نرى أن هشاما تسهل لأهل العراق، أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه، فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه، وقال بن خراش: كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا، تدخل أخباره في الصحيح، بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق قدم الكوفة ثلاث مرات، قدمه كان يقول: حدثني أبي قال سمعت عائشة، وقدم الثانية، فكان يقول: أخبرني أبي عن عائشة، وقدم الثالثة فكان يقول: أبي عن عائشة" (تهذيب التهذيب : حرف الهاء ؛89 ) لاحظ أن مالكا لم يرو حديث سحر اليهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الموطأ، مع أنه كان يساكن هشام بن عروة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. "إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًۭا مُّهِينًۭا" (الأحزاب : 57 ) لتنزيل الكتاب الإلكتروني دفاعا عن السنة؛ دعوة للتصحيح ليس كل ما في الصحيحين صحيح اضغط الرابط
http://www.2shared.com/document/Cb0aIYuO/____________.html أو |












ديسمبر 2nd, 2011 at 8:41 م
مقال غير عقلاني
http://mutazilakadimoun.alamontada.com/t21-topic
ديسمبر 3rd, 2011 at 7:01 ص
أخي واصل قرأت مقالتكم الكريمة، وبدا لي من خلال قراءتها أنك لم تطلع على جميع الأحاديث التي رواها الشيخان عن موضوع سحر الرسول صلى الله عليه وسلم، وأذكركم مرة أخرى بالروايات التي تبين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أصيب بفقدان الذاكرة، وأن الأمر لا يتعلق بإتيان النساء فقط، كما تزعمون
“عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله تعالى عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طب، حتى إنه ليخيل إليه قد صنع الشيء وما صنعه، وإنه دعا ربه ثم قال: أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه، فقالت عائشة: فما ذاك يا رسول الله؟ قال: جاءني رجلان، فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال مطبوب، قال: من طبه؟ قال لبيد بن الأعصم، قال: في ماذا؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة، قال: فأين هو؟ قال: في ذروان، وذروان بئر في بني زريق، قالت: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى عائشة فقال: والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين، قالت: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها عن البئر، فقلت: يا رسول الله، فهلا أخرجته، قال: أما أنا فقد شفاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا. (البخاري : الدعوات ؛ تكرير الدعاء )
2) “عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر، حتى كان يخيل إليه أنه صنع شيئا ولم يصنعه” (رواه البخاري : الخمس ؛ هل يعفى عن الذمي إذا سحر)
وهاتان الروايتان للحديث -على فرض صحتهما- تبينان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد أصيب بفقدان الذاكرة، نتيجة سحر اليهود له صلى الله عليه وسلم “حتى كان يخيل إليه أنه صنع شيئا ولم يصنعه” وفي الرواية الأخرى”حتى إنه ليخيل إليه قد صنع الشيء وما صنعه” وهذا طعن في نبوته صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن تأويل هاتين الروايتين للحديث بإتيان النساء، لأن صيغة النفي جاءت للماضي: “صنع شيئا ولم يصنعه”، “قد صنع الشيء وما صنعه”
ليس كل ما في الصحيحين صحيــــــــــــــــــــــح
رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام بريئون من أحاديث تؤذي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن أحاديث تؤذي أمهات المؤمنين عليهن السلام أو الصحابة الكرام ، ومن أحاديث يخالف بعضها بعضا ولا يمكن التوفيق بينها
لتنزيل الكتاب الإلكتروني دفاعا عن الستة المطهرة دعوة للتصحيح ليس كل ما في الصحيحين صحيح
اضغط الرابط
http://www.4shared.com/document/mHut3N4W/___________.html?