|
هذه دعوة للمخلصين من هذه الأمة، علمائهم وعامتهم، للدفاع عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنقيتها من الأحاديث التي تؤذي الله ورسوله وتخالف كتاب الله سبحانه وتعالى، وتسيء إلى دين الله الإسلام، أنشرها عبر صفحات الإنترنت . وإن قال قائل ما بال عامة الأمة، أقول إن علماء الأمة لن يستمعوا إلى هذه الدعوة إلا من خلال عامتها، وأنا من عامة الأمة ولست من علمائها، لأن كثيرا من علماء الأمة يعلمون الحق، ويعلمون أن ليس كل ما في الصحيحين صحيح، ولكنهم لا يجرؤون على رفع أصواتهم بهذا الأمر خشية التهم التي يمكن أن توجه إليهم. وإنني وأنا أنشر هذه الدعوة على صفحات الإنترنت، لأدرك تماما خطورة هذا الأمر، ولكن ما يدفعني إلى نشرها، أن أغلب ما نبهت عليه في هذه الدعوة موجود أصلا على صفحات الإنترنت، ولكن على شكل هجوم شرس على الإسلام والمسلمين، وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى مذهب أهل السنة، وما هو موجود على صفحات الإنترنت أضعاف ما أنشره في دعوتي هذه . نعم، لقد اتخذ أعداء الإسلام والمسلمين عامة، وأعداء مذهب السنة خاصة، من هذه الأحاديث سهاما يرمون بها الإسلام والمسلمين ورسوله الكريم وأمهات المؤمنين والصحابة الكرام . فمواقع النصارى، تتخذ من هذه الأحاديث سهاما ترمي بها الدين الإسلامي ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. ومواقع الشيعة،تتخذ منها سهاما ترمي بها أمهات المؤمنين عليهن السلام وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم . ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين والصحابة الكرام بريئون من هذه الأحاديث التي وضعت في عصر ما بعد الفتنة،في النصف الثاني من القرن الهجري الأول وفي القرن الهجري الثاني.
ولأن ننفي صحة عشرة أحاديث صحيحة، معها حديث موضوع واحد، خير من أن نثبت صحة حديث موضوع واحد معه مائة حديث صحيح، لخطورة الأحاديث الموضوعة، والتي تبدو جليا في قول عبد الكريم بن أبي العوجاء :" أما والله لئن قتلتموني، لقد وضعت أربعة آلاف حديث؛ أحرّم فيها الحلال، وأحلَّ فيها الحرام، والله لقد فطَّرْتكم يوم صومكم، وصوّمتكم يوم فطركم" سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين لتنزيل الكتاب الإلكتروني دفاعا عن السنة؛ دعوة للتصحيح ليس كل ما في الصحيحين صحيح اضغط الرابط http://www.2shared.com/document/Cb0aIYuO/____________.html أو |











