Yahoo!

اضغط هنا للانتقال إلى الصفحة الرئيسية


أمثلة على أحاديث علم الغيب

 

أمثلة على الأحاديث التي تَنسِبُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يخبر أصحابه يما يكون في غد  أحاديث علم الساعة الحشـــــــــــــــر، متى يحشر الناس ، وكيف يحشرون  حديث فتح القسطنطينية   قرن الشيطان  

أولا : أحاديث علم الساعة: يستأثر الله سبحانه وتعالى لنفسه بعلم الساعة، فلا يظهر عليها أحدا من خلقه:

"يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر النّاس لا يعلمون" (الأعراف :  187)

"يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا"  (الأحزاب : 63 )

وجاءت أحاديث في الصحيحين تنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أخبر الصحابة- رضي الله عنهم- أن الساعة ستقوم في القرن الأول الهجري على أبعد تقدير.

1.       "عن أنس قال: مر غلام للمغيرة بن شعبة، وكان من أقراني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن يؤخر هذا، فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة" . (مسلم :الفتن وأشراط الساعة ؛ قرب الساعة)

2.       "عن أنس أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله متى الساعة قائمة، قال: ويلك وما أعددت لها، قال: ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله، قال أنك مع من أحببت، فقلنا ونحن كذلك، قال نعم، ففرحنا يومئذ فرحا شديدا، فمر غلام للمغيرة وكان من أقراني، فقال: إن أخر هذا فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة.( البخاري : الأدب ؛ ما جاء في قول الرجل ويلك)

ثانيا : الحشـــــــــــــــر، متى يحشر الناس ، وكيف يحشرون ؟.

1.       "عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يحشر الناس على ثلاث طرائق: راغبين راهبين، واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار؛ تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا" (البخاري : الرقاق ؛ كيف الحشر – مسلم : الجنة وصفة نعيمها وأهلها؛ فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة)

2.       "عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر، فقال: ما تذاكرون؟ قال نذكر الساعة، قال: إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم، ويأجوج ومأجوج، ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم"  ( مسلم : الجنة وصفة نعيمها وأهلها ؛ فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة)

  

يُفهم من الحديثين- إذا افترضنا صحتهما-  أن الناس يحشرون قبل يوم القيامة، على ثلاث طرائق هي  :

 

الطريقة الأولى: "راغبين راهبين" وهؤلاء يذهبون إلى محشرهم، طائعين مختارين، دون إجبار أو إكراه، وهم في سعة من الأمر يركبون دوابهم دون مضايقة أو إزعاج، وكأن شيئا لم يكن

الطريقة الثانية : يكون الأمر قد ضاق بالناس ، ولكن ما زال هناك في الأمر متسع؛ "فيذهب اثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير" .

الطريقة الثالثة: يشتد الضيق على الناس؛ "وتحشر بقيتهم النار؛ تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا".

وهل يستطيع إنسانٌ أن يقيل أو يبيت أو يصبح أو يمسي، وهو يرى النار تحشره إلى محشره !؟

للعلم: القيلولة: النوم وسط النهار عند الزوال وما قاربه من قبل أو بعد ، والمبيت هو النوم ليلا .
وإذا كان الأحياء يحشرون قبل يوم القيامة على هذه الطرائق الثلاث؛ فمتى يحشر الموتى؟ وعلى أية طريقة من الطرائق الثلاث يحشرون ؟

ولماذا ذُكر في الحديث الإبل، ولم تذكر السيارات والطائرات ؟

أفلا يمكن أن يذهب بعض الناس إلى محشرهم راكبين السيارات ، أو الطائرات ؟

يبين الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم  أن الله سبحانه وتعالى يحشر الناس يوم القيامة وليس قبل ذلك كما جاء في الحديثين السابقين :

يقول سبحانه وتعالى: "وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًۭا وَبُكْمًۭا وَصُمًّۭا" (الإسراء 97)

 ويقول سبحانه وتعالى :" يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ" ( ق :44)

ويقول سبحانه وتعالى:" وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" ( طه :124)، "عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم:‏ ‏تحشرون حفاة عراة غرلا، قالت ‏‏عائشة: ‏ ‏فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض، فقال الأمر أشد من أن يهمهم ذاك" ‏(البخاري : الرقاق ؛ كيف الحشر – مسلم : الجنة وصفة نعيمها وأهلها ؛فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة)

ثالثا : حديث فتح القسطنطينية :

"عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق، أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته" ( مسلم : الفتن وأشراط الساعة ؛ في فتح القسطنطينية وخروج الدجال ونزول عيسى بن مريم)

معلوم أن مدينة القسطنطينية- استانبول حماها الله من كل سوء- فتحت في يوم الثلاثاء 29 مايو عام 1453ميلادي، فتحها القائد العثماني المسلم محمد الفاتح رحمه الله قبل ستة قرون تقريبا، ولم يظهر الدجال، ولم يظهر المسيح عليه السلام، وكانت نهاية دولة الروم – البيزنطيين-  أي أن كلمة الروم لم تعد قائمة كدولة، وأصبحت هذه الكلمة تطلق على طوائف نصرانية متفرقة ، لا يشكلون قومية واحدة، بل هم متفرقون بين قوميات مختلفة، مختلطون مع الطوائف الأخرى في هذه القوميات، كالروم الأرثوذكس، والروم الكاثوليك، وغيرهم ، وتنتشر هذه الطوائف بشكل خاص في دول شرق أوروبا ، والشرق الأوسط، ولا يمكن بحال من الأحوال إطلاق هذه الكلمة اليوم على غير هؤلاء .

نحن إذا أمام أحد احتمالين :

الاحتمال الأول : أن الحديث صحيح وهذا يعني ما يلي:

1.       أن الروم سيعاودون بناء دولتهم، ثم يعاودون احتلال مدينة استانبول.

2.       أن آلة الحرب الحديثة ستنتهي، وسيتخلص العالم من جميع ترساناته من الأسلحة النووية والتقليدية كالصواريخ، والمدافع، والدبابات، حتى البنادق والمسدسات، وستعود أسلحة   الحرب القديمة، كالسيوف والرماح والسهام، "فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون"

الاحتمال الثاني : أن الحديث غير صحيح؛ لأنه يخالف قول الله سبحانه وتعالى: "قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ"  وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري: " لا يعلم ما في غد إلا الله"  وقول عائشة رضي الله عنها في الحديث الذي رواه مسلم: " ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية"

رواية أخرى للحديث تبين أن الذين يفتحون القسطنطينية؛ هم من بني إسحق عليه السلام، وبنو اسحق هم
 بنو إسرائيل، حيث أن إسرائيل؛ هو يعقوب بن اسحق عليهما السلام، وهذا يعني أن اليهود – وليس المسلمون- هم من سيفتح القسطنطينية.

"عن‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال:‏سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني ‏ ‏إسحق، ‏ ‏فإذا جاءوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم، قالوا لا إله إلا الله والله أكبر؛ فيسقط أحد جانبيها، قال ‏ ‏ثور: ‏ ‏لا أعلمه إلا قال الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر، ‏ ‏فيفرج ‏ ‏لهم فيدخلوها، فيغنموا، فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ فقال: إن ‏ ‏الدجال ‏ ‏قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون"
 ( مسلم : الفتن وأشراط الساعة ؛ لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت …)

ولنقرأ شرح النووي للحديث :        
"قوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدِينَة الَّتِي بَعْضهَا فِي الْبَرّ وَبَعْضهَا فِي الْبَحْر: (
يَغْزُوهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاق )‏، ‏قَالَ الْقَاضِي: كَذَا هُوَ فِي جَمِيع أُصُول صَحِيح مُسْلِم: ( مِنْ بَنِي إِسْحَاق ) . قَالَ : قَالَ بَعْضهمْ: والمعروف الْمَحْفُوظ مِنْ ( بَنِي إِسْمَاعِيل ), وَهُوَ الَّذِي يَدُلّ عَلَيْهِ الْحَدِيث وَسِيَاقه; لِأَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ الْعَرَب, وَهَذِهِ الْمَدِينَة هِيَ الْقُسْطَنْطِينِيَّة" ( صحيح مسلم بشرح النووي : الفتن وأشراط الساعة ؛ لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت …)

إذا كان "في جميع أصول صحيح مسلم : (من بني إسحاق ‏)" فهذا يعني أن الحديث بهذا اللفظ ( مِنْ بَنِي إِسْحَاق )غير صحيح . وهذا يعني أنه ليس كل ما في الصحيحين صحيح. 

 رابعا :  قرن الشيطان

ومن الأحاديث التي تَنْسِبُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يخبر أصحابه بالغيب، أحاديث قرن الشيطان، ومنها :

1.       " عن سالم، عن أبيه،عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إلى جنب المنبر فقال: الفتنة ها هنا، الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان، أو قال: قرن الشمس": (متفق عليه. البخاري :الفتن ؛قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق / مسلم :الفتن وأشراط الساعة ؛الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان) ولم يذكر مسلم قرن الشمس.

2.       "عن بن عمر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة فقال: رأس الكفر من ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان، يعني المشرق" (الفتن وأشراط الساعة ؛الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان)

3.       "عن عبد الله رضى الله تعالى عنه قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة فقال: هنا الفتنة، ثلاثا، من حيث يطلع قرن الشيطان" (البخاري : الخمس ؛ ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم)

4.       "عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده نحو المشرق ويقول: ها إن الفتنة ههنا، ها إن الفتنة ههنا، ثلاثا، حيث يطلع قرنا الشيطان" (مسلم:الفتن وأشراط الساعة ؛الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان)

يقول بن حجر رحمه الله في شرح الحديث : وأما قوله : قرن الشمس . فقال الداودي : للشمس قرن حقيقة، ويحتمل أن يريد بالقرن قوة الشيطان، وما يستعين به على الإضلال، وهذا أوجه، وقيل إن الشيطان يقرن رأسه بالشمس عند طلوعها ليقع سجود عبدتها له، قيل ويحتمل أن يكون للشمس شيطان تطلع الشمس بين قرنيه " ( فتح الباري : الفتن ؛قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق)

لو لم يرد ذكر قرن الشيطان في الأحاديث التي تنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسمعتَ أن دينا ما ؛ يهوديا أو نصرانيا أو هندوسيا أو بوذيا أو غير ذلك من الأديان يقول بمثل هذا القول ، أستحلفك بالله ماذا كنت ستقول عن ذلك الدين ؟

لتنزيل الكتاب الإلكتروني

دفاعا عن السنة؛ دعوة للتصحيح ليس كل ما في الصحيحين صحيح

اضغط الرابط

http://www.2shared.com/document/Cb0aIYuO/____________.html

أو

http://www.4shared.com/document/wu4GRH2t/___________.html



اكتب تعليــقك


                                            اضغط هنا للانتقال إلى الصفحة الرئيسية