Yahoo!

اضغط هنا للانتقال إلى الصفحة الرئيسية


أحاديث في الصحيحين تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين(1)

 

أحاديث في الصحيحين تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين عليهن السلام، ومنها ما  يخدش الحياء:

1.      "عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ وعائشة جالسة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل" (مسلم : الحيض ؛ نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل لالتقاء الختانين)

ويحق لنا أن نتساءل:  ألم يكن هنالك أسلوب آخر لتعليم الناس مثل هذه المسائل الفقهية ؟

هل يقبل احدنا أن يخبر رجالا أنه يفعل هذا مع زوجته، وبحضور زوجته؟

"عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها" (مسلم :النكاح ؛ تحريم إفشاء سر المرأة)

هل يفضي رسول الله صلى الله عليه وسلم  إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها ؟

 أينهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر ويفعله !؟

أوليس ( الحياء شعبة من الإيمان )  !؟

أليس في هذا الحديث إيذاء، وأي إيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

كيف نلوم الكفار على إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نلوم أنفسنا !؟

"عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها" (متفق عليه. البخاري : المناقب ؛ صفة النبي صلى الله عليه وسلم / مسلم : الفضائل ؛ كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم)

إذا ادعى أحدهم أن الرجل يمكن أن يكون أحد محارمها ؛ فنقول إن ذلك أدعى للحياء.

"عن علي قال: كنت رجلا مذاء، وكنت أستحيي أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: يغسل ذكره ويتوضأ"(مسلم: الحيض ؛ المذي)

2.      "حدثنا أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة، قال: قلت: لأنس أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين، وقال سعيد عن قتادة: إن أنسا حدثهم تسع نسوة"(البخاري : الغسل ؛ إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد)

لاحظ الاختلاف في نفس الحديث بين إحدى عشرة وتسع نسوة، فنتساءل : أيهما الصحيح؟ هذا إذا افترضنا صحة أحدهما.

العبارة التالية نسختها من موقع شيعي، اتخذ من هذا الحديث سهما يرمي به صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ومن أين لأنس بن مالك أن يعرف بأن رسول الله (ص) كان يجامع إحدى عشرة زوجة في ساعة واحدة ؟ فهل أعلمهُ رسول الله (ص) أم كان حاضراً ؟. أعوذ بالله من قول الزور’ ومن أين أعطي قوة ثلاثين؟"

كيف نرد على أمثال هذا الشيعي !؟

إن أنس رضي الله عنه وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بريئون من أمثال هذا الحديث ، وإنما وضعت هذه الأحاديث بعد الفتن المتلاحقة التي زلزلت المسلمين زلزالا شديدا .

3.      "عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة، فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه، فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه" (مسلم : النكاح ؛ ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته أو جاريته فبواقعها)

ونتساءل:

1)           هل تثور شهوة الرجل لمجرد رؤيته امرأة أجنبية، فيضطر أن يأتي أهله ، فيقضي حاجته منها؟

2)           وهل كان الرجل إذا أراد أن يأتي أهله، أذّن في الناس بأعلى صوته أنه يريد أن يأتي زوجته، وإذا قضى حاجته منها، أذّن مرة أخرى أني قد قضيت حاجتي من زوجتي !؟

3)           أليس في الحديث اتهام لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يغض بصره عن أعراض المسلمين؟

4)           أنّى لجابر أن يرى زينب أم المؤمنين رضي الله عنها- وهي تمعس منيئة لها- وقد كان ضرب الحجاب على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يوم تزوج زينب رضي الله عنها .

5)            وأنّى لجابر أن يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى حاجته من زينب رضي الله عنها !؟

6)           أليس من الأَوْلى أن نقاطع هذا الحديث قبل أن نقاطع البضائع الدنمركية؟.

"إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًۭا مُّهِينًۭا"(الأحزاب :57)

4.      "عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل والحلواء، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن، فدخل على حفصة بنت عمر، فاحتبس أكثر ما كان يحتبس، فغرت، فسألت عن ذلك، فقيل لي: أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل، فسقت النبي صلى الله عليه وسلم منه شربة، فقلت: أما والله لنحتالن له، فقلت لسودة بنت زمعة: إنه سيدنو منك، فإذا دنا منك فقولي أكلت مغافير؟ فإنه سيقول لك: لا، فقولي له: ما هذه الريح التي أجد منك؟ فإنه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل، فقولي له: جرست نحله العرفط، وسأقول ذلك، وقولي أنت يا صفية ذاك، قالت: تقول سودة: فوالله ما هو إلا أن قام على الباب، فأردت أن أباديه بما أمرتني به فرقا منك، فلما دنا منها قالت له سودة: يا رسول الله، أكلت مغافير؟ قال: لا قالت: فما هذه الريح التي أجد منك؟ قال: سقتني حفصة شربة عسل، فقالت: جرست نحله العرفط ،فلما دار إلي قلت له نحو ذلك، فلما دار إلى صفية، قالت له مثل ذلك، فلما دار إلى حفصة، قالت: يا رسول الله، ألا أسقيك منه، قال: لا حاجة لي فيه، قالت: تقول سودة: والله لقد حرمناه، قلت: لها اسكتي"
(متفق عليه . البخاري : الطلاق ؛ "لم تحرم ما أحل الله لك" التحريم: 1 / مسلم : الطلاق ؛ وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق)

"عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش، ويشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة، أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل: إني أجد فيك ريح مغافير، أكلت مغافير؟ فدخل على إحداهما فقالت له ذلك، فقال: (بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له) فنزلت: "يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك - إلى - إن تتوبا إلى الله" لعائشة وحفصة: إذ أسر النبي " (متفق عليه " البخاري : الطلاق ؛ "لم تحرم ما أحل الله لك" التحريم: 1/ مسلم : الطلاق ؛ وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق)

لاحظ الاختلاف بين الروايتين ، فعند من شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم العسل؟ هل شربه عند حفصة أم عند زينب رضي الله عنهما  !؟

من هن اللاتي تواطأن على هذا الأمر؟ هل هما عائشة وحفصة رضي الله عنهما ، أم عائشة وسودة وصفية رضي الله عنهن جميعا !؟

إذا افترضنا صحة إحدى الروايتين؛ فلا بد أن تكون الرواية الأخرى غير صحيحة.

هل تتخيل أن يصدر مثل هذا المكر والكذب والخديعة ، عن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ؟

وأي كذب هذا الذي تتهم به أمهات المؤمنين عليهن السلام!؟ كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم!

لماذا نلوم الشيعة على إيذائهم أمهات المؤمنين عليهن السلام، ولا نلوم أنفسنا؟

أمهات المؤمنين عليهن السلام بريئات من أمثال هذه التهم ، فليس كل ما في الصحيحين صحيح .

"وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُوا۟ فَقَدِ ٱحْتَمَلُوا۟ بُهْتَٰنًۭا وَإِثْمًۭا مُّبِينًۭا"(الأحزاب :58)

5.      "عن عائشة رضى الله تعالى عنها أن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كن حزبين، فحزب فيه: عائشة وحفصة وصفية وسودة، والحزب الآخر: أم سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أخرها حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة بعث صاحب الهدية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة، فكلم حزب أم سلمة، فقلن لها: كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس، فيقول: من أراد أن يهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فليهدها إليه حيث كان من بيوت نسائه، فكلمته أم سلمة بما قلن لها، فلم يقل لها شيئا، فسألنها فقالت: ما قال لي شيئا، فقلن لها: فكلميه، قالت: فكلمته حين دار إليها أيضا، فلم يقل لها شيئا، فسألنها فقالت: ما قال لي شيئا، فقلن لها: كلميه حتى يكلمك، فدار إليها فكلمته، فقال لها: لا تؤذيني في عائشة، فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة، قالت: فقالت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله، ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر، فكلمته، فقال: يا بنية، ألا تحبين ما أحب، قالت: بلى، فرجعت إليهن فأخبرتهن، فقلن: ارجعي إليه، فأبت أن ترجع، فأرسلن زينب بنت جحش، فأتته فأغلظت وقالت: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت بن أبي قحافة، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها، حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لينظر إلى عائشة هل تكلم، قال: فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها، قالت: فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى عائشة وقال: إنها بنت أبي بكر، قال البخاري: الكلام الأخير قصة فاطمة يذكر عن هشام بن عروة ،عن رجل عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن، وقال أبو مروان: عن هشام عن عروة كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وعن هشام عن رجل من قريش، ورجل من الموالي عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالت عائشة: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنت فاطمة" ( البخاري  : الهبة وفضلها ؛ من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض)

لاحظ الإسناد الأخير ، الذي تحته خط ،فيه رجلان مجهولان، وهذا يطعن في السند أيضا .

6.      "عن أنس أن جارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسيا كان طيب المرق، فصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء يدعوه، فقال: وهذه، لعائشة، فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا، فعاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهذه، قال: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهذه، قال: نعم في الثالثة، فقاما يتدافعان، حتى أتيا منزله (مسلم :الأشربة ؛ ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام واستحباب إذن صاحب الطعام للتابع)

والكلمة التي تسيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجه في هذا الحديث هي كلمة "يتدافعان"

7.      "عن عائشة قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرف استئذان خديجة، فارتاح لذلك، فقال: اللهم هالة بنت خويلد، فغرت، فقلت: وما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر، فأبدلك الله خيرا منها" (متفق عليه. البخاري : مناقب الأنصار ؛تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها /   مسلم : فضائل الصحابة رضي الله عنهم ؛ من فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها)

لتنزيل الكتاب الإلكتروني

دفاعا عن السنة؛ دعوة للتصحيح ليس كل ما في الصحيحين صحيح

اضغط الرابط

http://www.2shared.com/document/Cb0aIYuO/____________.html

أو

http://www.4shared.com/document/wu4GRH2t/___________.html

 الانتقال إلى الصفحة الرئيسية



اكتب تعليــقك


                                            اضغط هنا للانتقال إلى الصفحة الرئيسية